في جوايا عدلات
عدلات دي ما كانـتـش جزء مني، ظهرت من قريب بعد سنين من قلة القيمة
عدلات بـ تسخنِّي كل ما حاجة تمشي غلط بيننا
العلاقات العاطفية
جوايا شخصية تقليدية اسمها سعاد
بـ تحلم بـ the one والفرح، والعريس، وإلخ إلخ
بـ تعيش في الفانتازيا وتفاصيل الفرح
ولما بـ تسمع أغاني معينة، بـ تـتـخـيـل إنها بـ ترقص عليها في فرحها بالفستان الأبيض.
العلاقات العاطفية، الزواج
بصوا لي، شايـفيـنِّـي؟ شايـفيـنِّـي كويس؟
طبعًا شايـفيـنِّـي بنت الناس الكويسيين
بس ما يغركمش الهدوء ده، أنا من جوايا بـ غلي
محدش فيكم حاسس، ولا هـ تحسوا بالنار الـلـي جوايا
بالغضب، والقرف الـلـي حاسة بيهم.
الشجاعة لازم تكون أدبية من غير غيرة ونفسنة،
ومش عاوزاه يتضايق لما أكون أحسن منه أو ناجحة،
يعني يبقى قلبه عليا.
وشجاع برضه يعني ييجي يصارحني بمشاعره من غير كسوف ولا قلق
ساعات كنا نبُص لبعض، ونسكت
بـ نبقى عارفين إحنا عملنا إيه، بس ما بـ نـتـكـلـمـش عن الموضوع
بـ يضحكني أوي إزاي إنه عشان ما اتكلمناش عن الـلـي حصل، عدى كده
بس اتنين تانيين، ممكن يحصل ما بينهم نفس الحاجة، ويتكلموا عنها
وتفرق فرق رهيب في صداقتهم
أحمد: "إيه رأيك في المزة اللي هناك دي؟"
عمرو: "أنهو؟ المحجبة؟ أنا بحب المحجبات فشخ"
أحمد: "إيه؟ اشمعني المحجبات يعني"
عمرو: "عارف لما تجيلك هدية، وتكون ملفوفة، وبعدين تفك فيها البراحة … "
أحمد: "يا عم استنى، أنا قصدي على البنت اللي ماشية معاها،
أكيد مش الحاجة دي، دي عاملة زي العرايس اللي أمي بـ تجيبهملي!"
عمرو: "ههه، هي أمك بـ تجبلك عرايس؟"
أحمد: "آه يا بني، على طول، بس تحس إن كلهم شبهها،
أو هـ يكونوا شبهها بعد سنتين بالظبط.
ده أنا حتي بطلت أقابلهم، فبقيت بـ تبعتلي صورهم على الفيس بوك"
لم أكن يومًا إلا فتاة بسيطة، تهوى القراءة والفرار من الواقع عبرها
حتى قابلت هذا الشاب الذي يجيد التحدث جيدًا، وإبهار الجميع
كان يعلم كيف يجذب مَن أمامه بالرغم من كونه ليس بالشاب الوسيم
لتبدأ قصتي معه.
بابايا وباقي عيلتي -عماتي، وعمامي، وولادهم- دايمًا بـ يسألوني:
"هـ تكملي نص دينك إمتى؟"
ولو كنا في فرح، دايمًا بـ يقولوا لي: "عقبالك".
المضحك إن بابا عايزني أتجوز، ويشوفني مستقرة في بيت العدل بمجرد ما اتخرج.
والمضحك كمان إنه بـ يتضايق عشان بـ خرج كتير.